الشيخ محمد علي طه الدرة
146
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه
الذات معروفة مما تقدم . فِي كِتابِ : متعلقان بمحذوف صفة اثْنا عَشَرَ ، التقدير : مسجلة ، أو مكتوبة في كتاب اللّه . يَوْمَ : ظرف زمان متعلق ب كِتابِ على اعتباره مصدرا ، أو هو متعلق بما تعلق به فِي كِتابِ على اعتباره اسما . خَلَقَ : ماض ، وفاعله ضمير يعود إلى اللّه . السَّماواتِ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، و وَالْأَرْضَ : معطوف على ما قبله ، وجملة : خَلَقَ . . . إلخ في محل جر بإضافة يَوْمَ إليها . مِنْها : متعلقان بمحذوف خبر مقدم . أَرْبَعَةٌ : مبتدأ مؤخر . حُرُمٌ : صفته ، والجملة الاسمية في محل رفع صفة ثانية ل اثْنا عَشَرَ ، أو هي في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم ، والرابط : الضمير فقط ، أو هي مستأنفة لا محل لها . ذلِكَ : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف : حرف خطاب لا محل له . الدِّينُ : خبره . الْقَيِّمُ : صفة الدِّينُ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها . فَلا : الفاء : هي الفصيحة ، وانظر الآية رقم [ 29 ] . ( لا ) : ناهية . تَظْلِمُوا : مضارع مجزوم ب ( لا ) ، وعلامة جزمه حذف النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والألف للتفريق . فِيهِنَّ : متعلقان بما قبلهما . أَنْفُسَكُمْ : مفعول به ، والكاف : في محل جر بالإضافة ، وجملة : فَلا تَظْلِمُوا . . . إلخ لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة في الفاء ، وتقدير الكلام : وإذا كان ما ذكر حاصلا وواقعا فلا . . . إلخ ، وهذا الكلام مستأنف لا محل له . وَقاتِلُوا : أمر وفاعله ، وانظر إعراب : اسْجُدُوا في الآية رقم [ 11 ] ( الأعراف ) . الْمُشْرِكِينَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . كَافَّةً : حال من واو الجماعة ، أو من المفعول به ، وجملة : وَقاتِلُوا . . . إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها . كَما : الكاف : حرف تشبيه وجر . ( ما ) : مصدرية . يُقاتِلُونَكُمْ : فعل وفاعل ومفعول به . كَافَّةً : حال من واو الجماعة ، أو من الكاف ، و ( ما ) المصدرية والمضارع بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف ، واقع مفعولا مطلقا ، والتقدير : قاتلوا المشركين قتالا كائنا مثل قتالهم لكم ، وهذا ليس مذهب سيبويه ، وإنما مذهبه في مثل هذا التركيب أن يكون منصوبا على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل المتقدم ، وإنما أحوج سيبويه إلى هذا ؛ لأن حذف الموصوف ، وإقامة الصفة مقامه لا يجوز إلا في مواضع محصورة ، وليس هذا منها . وَاعْلَمُوا : ( اعلموا ) : أمر وفاعله . إِنَّ : حرف مشبه بالفعل . اللَّهِ : اسمها . مَعَ : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر إِنَّ ، و مَعَ : مضاف ، و الْمُتَّقِينَ : مضاف إليه مجرور . . . إلخ ، و إِنَّ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ( اعلموا ) ، والجملة الفعلية : وَاعْلَمُوا . . . إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .